في الاستجواب الذي خص به الصحيفة الايطالية " لاغازيتا ديلو سبور " تحدث جيرار بيكي مطولا عن ريال مدريد و عن المنافسة بينه و بيت البارسا
و حين سؤاله عن ريال مدريد " الجديد " بقيادة المدرب الايطالي انشيلوتي ، قال بيكي :
" صحيح انه مع انشيلوتي سيحاولون الاحتفاظ قليلا بالكرة اكثر من السابق . لكن اسلوبهم في اللعب لم يتغير كثيرا . حين يكون لديك دي ماريا ، كريستيانو ، بنزيما و الأن غاريث بيل من العادي ان يكون اساس لعبك هو خطف الكرة و نقلها سريعا جدا الى الامام مستغلا المساحات للقيام بتمريرات طويلة لمباغثة الخصم . اذا فاجؤوك ، يمكنهم ان يوجعوك "
و حين سؤاله عن صفقة غاريث بيل و كون زين الدين زيدان ايضا صرح انه لا يفهم دفع 100 مليون يورو للحصول على لاعب ما ، قال بيكي :
" افهم الناس التي تجد صعوبة في فهم بعض الارقام خصوصا مع الازمة الاقتصادية القوية هناك . لكن رغم ذلك هناك من ينفق اكثر مما يتج . حين تنظر الى هذه الارقام هي مرهبة : 100 مليون يورو . لكننا نعرف ان ريال مدريد يمكنه ان ينفق هذه الاموال . "
و واصل قائلا :
" نحن لدينا فالديس ، بويول ، تشافي، انييستا ، بوسكيتس ، بيدرو ، ميسي .. الخ . كم كلفوا النادي ؟ 0 يورو . هم ابناء لاماسيا و هكذا نستطيع منافسة مدريد و هزمه."
و حين ذكره الصحفي بان البارسا ايضا ينفق اموال كبيرة في الصفقات ، قال بيكي ان ريال مدريد ينفق اكثر بكثير لأنه يحظى بدعم الابناك الاسبانية . و قال
" نحن اشترينا ابرا و فيا و نيمار . لكن نحن نشتري 1 او 2 لاعبين في الموسم . في المقابل ، قرأت انه منذ 2002 ريال مدريد انفق 1.2 مليار يورو . نحن ايضا ننفق اموال في الصفقات و لكن مثل هذه المبالغ . نحن ليس لدينا دعم البانكيا "
و ختم قائلا :
" هم لأنهم لم يفوزا بشيء الموسم الماضي ، اشتروا غاريث بيل ب100 مليون و اشتروا ايسكو و ايلاراميندي . من الناحية المالية ، نحن لا يمكننا ان نسمح لنفسنا بذلك "
اما بخصوص كاسياس الذي فقد مكانته كحارس مرمى اساسي في ريال مدريد ، قال بيكي :
" كان القرار الاسهل على انشيلوتي هو ان يغيد كاسياس لمكانه كحارس مرمى اساسي لتفادي الجدل و الضجيج . لكنه اثبت انه يتمتع بشخصية قوية . في الموسم الماضي ، العديد اعتبروا ان قراره ابقائه في دكة البدلاء حسابات شخصية بينه و ين مورينيو اكثر من قرار لاسباب تقنية محضة . . لكن ببقائه في دكة البدلاء هذا الموسم ايضا ، ظهر ان الامور ليس كما كان يعتقد الكثير "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق