خاص - في استفتاء نظمته الصحيفة الكتالونية سبورت بخصوص رد روسيل على اتهامات غوارديولا له ، عبر انصار البارسا المشاركين في الاسفتاء بأغلبية ساحقة على كونهم لا يصدقوا روسيل
حيث انه ساعات قليلة بعد الاستجواب الذي خص به روسيل القناة الـ 8 في جزء كبير منه للرد على غوارديولا ، 77 % من انصار البارسا المشاركين في الاستفتاء صرحوا انهم لا يصدقوا روسيل حين نفى انه لم يعمل على الاساءة لغوارديولا .
فيما 23 % فقط صرحوا انهم يصدقوا روسيل حين نفى انه لم يعمل على الاساءة لغوارديولا
و للتذكير الاستجواب الذي خص به القناة الـ 8 مساء يوم الاحد ، رد ساندرو روسيل على اتهامات غوارديولا له بكونه " لا يتركه في سلام " و يحاول جاهدا الاساءة اليه و ايذائه .
و نفى روسيل أن يكون عمل هو و اعضاء مجلس ادارته على مضايقة غوارديولا او الاسااءة اليه او استغلال مرض تيتو لمحاولة المس بسمعة غوارديولا
حيث قال روسيل :
" تصريحاته فاجأتني لأنه حين تتهم شخص بشيء ما ، عليك تقديم الدليل "
و اضاف قائلا :
" ما قاله عن مسيري نادي برشلونة لا اساس له من الصحة . يمكننا التحقق من ذلك بالعودة لجميع تصريحاتنا في الصحف بأننا نقول عنه دائما انه افضل مدرب في تاريخ النادي "
بل اتهم روسيل ضمنيا غوارديولا بمحاولة زرع الفتنة في نادي برشلونة بعد رحيله الى بايرن ميونيخ . حيث قال :
" اطالب البرشلونيين بالتعلم من الماضي و ان يتذكروا حقبة كرويف التي انقسم خلالها النادي الى كروفيين و انتي كروفيين . لا ايد الان ان ينقسم النادي الى غوارديوليين و انتي غوارديوليين . "
و ختم قائلا :
" لا افهم ما قصده بقوله انه قال لنا انه سيبتعد ب6000 كلمتر و كل ما يطلبه منا هو ان نتركه في سلام "
و للتذكير ، يوم الخميس الماضي ، وجه غوارديولا اصابع الاتهام لروسيل و باقي اعضاء مجلس ادارة ناي برشلونة الحاليين قائلا :
“قلت لهم (لرئيس واداريي برشلونة) باني سأبتعد لمسافة 6000 كلم وطلبت منهم ان يتركوني بسلام، لكنهم لم يلتزموا بوعدهم”
و اضاف قائلا :
" امضيت فترتي (في برشلونة) ثم قررت الرحيل. اردت منهم مواصلة عملهم وتمنيت لهم كل النجاح، لان نجاحهم هو نجاحي ولست بحاجة لتذكيركم بما يعنيه هذا النادي بالنسبة لي”.
و واصل قائلا :
“لقد تم تجاوز الحدود في الكثير من الامور. لن انسى ابدا بانهم استخدموا مرض تيتو لكي يجرحوني، لانهم كذبوا بشأن عدم زيارتي له في نيويورك. رأيته هناك مرة واحدة، والسبب الذي يقف خلف عدم زيارتي له مجددا هو ان الامر لم يكن ممكنا (بسبب العلاج) ولم يكن خطئي. القول بانني لا اتمنى الافضل لشخص كان زميلي لعدة اعوام ترك طعما مرا لدي، لم اكن اتوقع ذلك منهم”.
اذا كنت اقول شيئا كاذبا فليخرجوا الى العلن لتكذيبي، لكن يجب ان يكونوا هم (روسيل ومجلس الادارة)، ليس الوسطاء او المتحدثين باسم برشلونة، بل هم شخصيا”.
“قدمت كل ما لدي من اجل برشلونة. لا يجب على الطاقم والمدربين القلق حيال اي شيء (اي تصرف منه). تركت النادي ولا يوجد هناك اي شيء اتذمر منه – كل ما طلبته هو ان اترك بسلام. ذهبت الى هناك (نيويورك) من اجل تعلم الانكليزية وانتهي بي الامر وانا احاول تعلم الالمانية. هذا كل ما ركزت عليه.
"أطلب من مجلس الادارة (في برشلونة) ان يذهب في طريقه ويتركني بسلام وان يتوقف عن استخدامي واصدقائي من اجل ايذائي”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق